تقرير بحث الشيخ محمد السند لسيد الماجد والشيخ حسن العصفور
25
سند العروة الوثقى ( كتاب الحج )
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) - ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) . ( 2 ) - دخل الموضوع في حدوث وبقاء الحكم على أنحاء خمسة : الأوّل : حدوث الموضوع دخيل في حدوث الحكم وبقائه مثل صيغة النذر أو القتل . الثاني : حدوث الموضوع وبقاؤه دخيل في كلّ من حدوث الحكم وبقائه كاستطاعة الحجّ . الثالث : حدوث الموضوع دخيل في حدوث الحكم وبقائه في بقائه ويسمّى ما دامي كالخمر . الرابع : الحدوث والبقاء دخيل في الحدوث دون بقاء الحكم . الخامس : الحدوث وجزء من البقاء دخيل في الحدوث والبقاء الطويل كما قد يدّعى في الحجّ حدوث وبقاء الموضوع في العام الأوّل دخيل في حدوثه وبقائه لكلّ الأعوام . ثمّ لتنبّه أنّه كما ذكرنا ذلك التقسيم بلحاظ موضوعات الأحكام يجري ذلك التقسيم أيضا بلحاظ الأجزاء المتعدّدة للموضوع الواحد فانتبه ، فدخل الاجزاء للموضوع الواحد في الحكم ليست على وتيرة واحدة غالبا . ثمّ إنّه ليتنبّه أيضا أنّه قد تختلف دخالة أجزاء الموضوع الواحد في نمط متعلّق الحكم الواحد بأن يكون الاجزاء قيدا في مطلق نمط الوجوب كالاستطاعة المالية في الحجّ ، وبعضها الآخر في خصوص نمط معيّن من الحكم كالصحّة البدنية فإنّها قيد في الوجوب المباشري في الحجّ لا الأعمّ منه ومن النيابي كما هو الحال في المقعد ونحوه .